علاء الدين مغلطاي
131
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ذلك ، ويقول : هو مجهول . وكذا أيضا قاله أبو الحسن بن القطان في « بيان الوهم والإيهام » لما رد به حديث « خذوا جنتكم » الذي رواه المزي عنه بسنده . إذا جاء إنسان فقال لعالم أهذا بقي صالح أم به أذى ؟ يجيب بأن الشيخ قد قال إنه له سند عال إليه بلا مسرى فقال وما يجدي علو طريقة هل القصد إلا ذكره بالذي جرى وفي قول المزي : ذكره ابن يونس في « تاريخ المصريين » بكلام لا يفهم معناه ؛ لأنه لم يزد على ما ذكراه عنه ، فأي فائدة في ذكره عنده بغير زيادة بشيء خير أو شر أو وفاة أو مولد أو كنية أو زيادة نسب ، ولو أردنا نحن هذا لكنا نذكر عند كل شخص مئين من الذاكرين له ، والحمد لله على نعمه . وفي قول المزي : - 1328 - ( قد ) حكيم بن عبد الرحمن أبو غسان المصري . أظنه بصري الأصل ، لم يذكره ابن يونس « في تاريخ المصريين » ، وحكاه عنه ابن منده في كتاب « الكنى » ، نظر ودعة كبيرة ، هذا الرجل مذكور في كتاب « تاريخ الغرباء » لأبي سعيد بن يونس بعد جزمه بأنه بصري ، فقال : حكيم بن عبد الرحمن يكنى أبا غسان بصري ، قدم مصر ، حدث عنه الليث بن سعد وغيره . وكذا « التاريخ » مشهور كثير النسخ ، رويناه قديما من طريق السلفي رحمه الله تعالى . ولما ذكر أبو أحمد الحاكم : أبو غسان حكيم بن عبد الرحمن الراوي عن الحسن والراوي عنه الليث ، قال : وقد روى الليث ويزيد ، عن حكيم بن عبد الله بن قيس أبو مخرمة القرشي ، عن ابن عمر ، وعامر بن سعيد . فلا أدري الراوي عن الحسن هو الراوي عنهما أم هما اثنان ؟ وخليقا أن يكونا اثنين ، والله تعالى أعلم .